كثيرا ما يقال أن أوربا المركز الحضاري للعالم ، و أن كبرى الأحداث على مر التاريخ كانت في اوربا ، و الشعوب الاوربيه شعوب حيه مبدعه ثائره متفتحه .....الخ ، كما أن حركة التنوير والثورة الصناعية التي انطلقت شرارتها من اوربا هي أساس تقدم العالم الحالي ؟؟
هل التاريخ يقف مع اوربا أم أنه يدمرها ؟؟ و هل صحيح ما يقال أن من يملك أوربا فقد ملك العالم؟؟

لا نريد أن نظلم أوربا ، فالحقيقة أنها أخرجت للبشرية شخصيات لا تحصى ممن أحيوا شتي العلوم من فن وأدب وشعر وطب وفلسفه وغيرها الكثير والكثير ، و في اوربا كذلك حدثت أحداث عالمية كبيره ففيها الامبراطورية الرومانيه و اوربا هي من تبنت الدين المسيحي و نصرته، وفي العصر الحديث والمعاصر هي من تملك العالم وتتحكم في القرار ، على أرضها كانت الحروب العالميه الكبرى ، التاريخ من هذه الناحية يقف مع اوربا ،،
لكن !!
أرى أن التاريخ لم يقف مع اوربا ودمرها من ناحية أن المسلمين لم يحكموها بعد ، فالتاريخ أنقذها أو حرمها من حكم المسلمين مرتين في التاريخ ، ولو نجحت إحدي هاتين المحاولتين لكان القرآن يتلى في مدارس باريس و لندن وفيينا وبرلين و لعلت بها مآذن المساجد ، ولكن التاريخ حرم اوربا من هذه النعمه ،،،

أول محاولة في عام 723م كاد المسلمون يصلون فيها إلى وسط اوربا وقلبها النابض "باريس" في معركة بلاط الشهداء أو بوربواتييه بقيادة عبدالرحمن الغافقي ، حيث دارت معركة شديدة بينه وبين تشارلز مارتل ، ولكن القدر سار مع اوربا بأن مالت قلوب المسلمين إلى غنائمهم وأموالهم واختار تشارلز الموقع الأفضل فانهزم المسلمون ورجعوا أدراجهم إلى الأندلس بعدما كانو في تولوز على بعد أميال قليله عن باريس حاضرة اوربا
,,
المحاولة الثانيه في عام 1529م و هي التي قام بها سليمان القانوني الامبراطور والخليفة العثماني العظي
م عندما حاصر فيينا و قاب قوسين أو أدنى من الانتصار واحتلال النمسا ومن ثم الوصول إلى باريس ،و لكن التاريخ حرم اوربا مرة أخري من الإسلام بأن قامت حرب من الدوله الصفويه على الدولة العثمانيه في بلاد العراق مما اضطر سليمان القانوني إلى الانسحاب والتراجع لرد هجمات الصفويين الذين ألهوه عن فتح اوربا و قد كان حلما من أحلامه ، ،

،،
لا أدري هل التاريخ يقف مع اوربا أم أنه يدمرها ؟؟
عزاءنا هو الانتشار الواسع للإسلام في اوربا الذي نسمع عنه بين الفينه والأخرى
تحياتي ،،
هل التاريخ يقف مع اوربا أم أنه يدمرها ؟؟ و هل صحيح ما يقال أن من يملك أوربا فقد ملك العالم؟؟
لا نريد أن نظلم أوربا ، فالحقيقة أنها أخرجت للبشرية شخصيات لا تحصى ممن أحيوا شتي العلوم من فن وأدب وشعر وطب وفلسفه وغيرها الكثير والكثير ، و في اوربا كذلك حدثت أحداث عالمية كبيره ففيها الامبراطورية الرومانيه و اوربا هي من تبنت الدين المسيحي و نصرته، وفي العصر الحديث والمعاصر هي من تملك العالم وتتحكم في القرار ، على أرضها كانت الحروب العالميه الكبرى ، التاريخ من هذه الناحية يقف مع اوربا ،،
لكن !!
أرى أن التاريخ لم يقف مع اوربا ودمرها من ناحية أن المسلمين لم يحكموها بعد ، فالتاريخ أنقذها أو حرمها من حكم المسلمين مرتين في التاريخ ، ولو نجحت إحدي هاتين المحاولتين لكان القرآن يتلى في مدارس باريس و لندن وفيينا وبرلين و لعلت بها مآذن المساجد ، ولكن التاريخ حرم اوربا من هذه النعمه ،،،

أول محاولة في عام 723م كاد المسلمون يصلون فيها إلى وسط اوربا وقلبها النابض "باريس" في معركة بلاط الشهداء أو بوربواتييه بقيادة عبدالرحمن الغافقي ، حيث دارت معركة شديدة بينه وبين تشارلز مارتل ، ولكن القدر سار مع اوربا بأن مالت قلوب المسلمين إلى غنائمهم وأموالهم واختار تشارلز الموقع الأفضل فانهزم المسلمون ورجعوا أدراجهم إلى الأندلس بعدما كانو في تولوز على بعد أميال قليله عن باريس حاضرة اوربا
,,المحاولة الثانيه في عام 1529م و هي التي قام بها سليمان القانوني الامبراطور والخليفة العثماني العظي
م عندما حاصر فيينا و قاب قوسين أو أدنى من الانتصار واحتلال النمسا ومن ثم الوصول إلى باريس ،و لكن التاريخ حرم اوربا مرة أخري من الإسلام بأن قامت حرب من الدوله الصفويه على الدولة العثمانيه في بلاد العراق مما اضطر سليمان القانوني إلى الانسحاب والتراجع لرد هجمات الصفويين الذين ألهوه عن فتح اوربا و قد كان حلما من أحلامه ، ،
،،
لا أدري هل التاريخ يقف مع اوربا أم أنه يدمرها ؟؟
عزاءنا هو الانتشار الواسع للإسلام في اوربا الذي نسمع عنه بين الفينه والأخرى
تحياتي ،،
ملاحظه:
ردحذفالمحاولتين المذكورتين هما أبرز وأكبر المحاولات والتي كان لها تأثير و هزه على اوربا ولعل هناك محاولات سعى المسلمون فيها لفتح اوربا لكن لم يكتب لها النجاح ولم تستمر بحيث أنها تأخذ الصدى التاريخي أو تحدث هزة كبيره..
تحياتي
التاريخ شيء محايد، ونحن نصدر الأحكام عليه من خلال كتابتنا له، فنقول مثلا التاريخ ظلم المسلمين في... أو وقف مع المسلمين في...
ردحذففالذي تراه تدمير لأوربا، هو بذاته يراه آخر قمة النصر..
ولكني شخصيا إذا كنت أريد أن أصدر حكما، فإن عدم إنتصار الإسلام هو خسارة للعالم أجمع..
يحضرني حديث الشهيد سيد قطب رحمه الله في "قد يتأخر النصر.."
استاذ سؤال :
ردحذفشاكر مرورك وتعليقك :)
التاريخ محايد ، ولكنها الأقدار التي صنعت التاريخ ،،
وبالنسبة لكتاب التاريخ فنادرا ما نجد من يكتب التاريخ بحياديه من دون طرح وجهة نظره ؟!
صدقت وصدق الشهيد ،،
تحياتي
في الأمس كنت أشاهد فلماً وثائقياً عن فيينا ففكرت بشيء مشابه بالذي طرحته في تدوينتك ..
ردحذفوهو : لماذا تتغلب أوربا دوماً على ويلاتها ؟
فاستحضرت حديثاً لرسول الله يصف فيه حال الروم حين وصفهم بأنهم
1- اسرع الناس افاقة من بعد مصيبة
2- اوشك الناس كرة من بعد فرة
3- اكثر الناس حلما
4- امنعهم من ظلم الملوك
ولذلك يتأخر صراعهم مع المسلمين إلى آخر الزمان , بينما يتغلب المسلمون على الفرس بوقت قصير جدا
ولله في تسيير التاريخ شؤونٌ وحكمة : ) وعلينا نحن أخذ العبر والاستفادة منها
بوركت تدوينتك :-)
ردحذفونعتك احتلال للنمسا كأن فيها اجحاف للإسلام
اخي الحبيب ..
ردحذفما اجمل ما كتبت !!
من واقع مارأيت ، التاريخ فعلا يجبر قارئيه ومحبيه..
على البوح بالخواطر الكثيرة .. و مدونتك تعد مصداقا لهذا الراي .. ^ ^"
امر بسيط اردت الاستوضاح منه ..
عندما تفضلت وقلت : ( ولكن القدر سار مع أوروبا ..
الاقدار هي التي تصنع التاريخ .. )
تولد لدي انطباع و كأنك تلوح بمعنى ان الحكمة الإلهية هي التي أرادت كل هذا لنا..
وليس هو ماجنته أيدينا ..؟؟
وبأن الأقدار هي التي تمشي التاريخ وكانه رسم رسما
لكي ليكون كمثل ماكان وسيكون .. ؟؟
فهذا ما أدرت الاستوضاح منه ..
بوركت يا أبى عيسى ..
,^ ^
تحياتي لك قصة لم يؤلفها بشر ..
ردحذفموضوع رائع يستحق الثناء ..
بوجهة نظري أن التاريخ يعيد نفسه ..هيمنه أوروبية واضحة .. وسيطرة على العالم ..
ولكن اتوقع بوجهة نظر متواضعة بانها وقت من الزمن وستنقضي هذه الهيمنة ..
لكننا لا نعلم ماذا سيحدث في الأيام القادمة فهذا قضاء الله وقدره ..
تحياتي :)