الاثنين، 29 يونيو 2009

حول مقتل الإمام الحسين عليه السلام 2

حادثة كربلاء ،، مجرد ضجه اعلاميه



نستكمل معكم ما بدأناه بالمقال السابق حول مقتل الإمام الحسين عليه السلام وبعض الأمور التي يجب أن يستوعبها القارئ قبل قرائته لتلك القصه او الحادثه التاريخيه ،،


قبل أن أبدأ أود أن أوضح أن حبنا لآل بيت رسولنا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام يفوق كل حب ، وحبهم واجب علينا في الدين والعقيده والقلب والوجدان ، ولكن ذلك لا يعني أننا إذا أدناهم فإننا نكرههم ولا نحبهم بتاتا ، فحبنا لآل البيت مما نتقرب به إلى الله عز وجل و نتعبد به الله عز وجل .


كما يجب أن أوضح أن آل البيت ليسوا معصومين فهم يخطئون و يصيبون ، وربما أن مكانتهم الكبيره لنسبهم و قربهم من رسول الإسلام جعل لهم قدسية خاصة ومكانة مميزه ما يجعل خطأ الواحد منهم ولو بسيط لكن وزنه بالميزان كبير !!


ما نريد أن نثبته من هذا المقال :


١- حادثة كربلاء هي مجرد ظاهرة اعلاميه اخذت ضجة كبيره في الوضع السياسي فكان لتلك الضجه آثار أكثر من الحادثة نفسها .

٢- اعتبار الحسين عليه السلام منقلب على نظام الحكم والخليفه وجزاء أي منقلب و ثائر على الحكم حتى في عصرنا الحالي هو الاعدام.

٣- معارضه علماء الأمه وفقهائها في ذلك الوقت لانقلاب الحسين على الخليفه ومعارضتهم للخروج على الحاكم .

٤- انكار ما تم ترويجه عن أمير المؤمنين يزيد بن معاويه من الفسق والفجور وكره الدين وآل البيت.


الحادثه :

أذكرها بدون تفصيلات كثيره ولكن انشالله يكون التحليل دقيق وجيد


لما توفي آخر الصحابة السته الذين جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنهم الخلافه من بعده فيهم و هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، بعد وفاة الأخير أعلن معاويه بن أبي سفيان زمير المؤمنين و صاحب الشرعيه أن ولي عهده والخليفة من بعده هو ابنه يزيد ، ذلك في عام 55 هجريه أو 56 ه ،

وهنا فعل معاويه سابقه في التاريخ الإسلامي ، وهي أنه استخلف ابنه وذلك ما لم يفعله أحد الخلفاء الخمسة من قبله ، و الذي يفهمه السياسيين من هذا الأمر هو

  • أن الخلافه الاسلاميه ستنحصر في بني اميه
  • الخلافه ستأخذ النظام الملكي الوراثي وبعد ان كان شورى

انا اوافق علي النقطه الاولي وبالنسبه للنقطه الثانيه فهناك اعتراض إذ أن معاويه قد استشار قبل تولية ابنه يزيد ، فقد استشار معاويه ولاة الأمصار والأمراء وبعض العلماء وأهل الحل و العقد ، بعضهم وافقه في تولية يزيد و بعضهم عارضه ، واختار معاويه أن يولي يزيد .


تم اعلان يزيد وليا للعهد ، وامر معاويه ولاة الامصار بأخذ البيعة ليزيد و وهنا سابقة في التاريخ الاسلامي كذلك ، فلم يحدث من قبل في الخلفاء الخمسه أن أخذ خليفة البيعه للخليفه الذي بعده وهو مازال على قيد الحياة وإنما يبايعه الناس بعد موت الخليفه الموجود ، وهذه سببت اشكاليه فقهيه مع بعض العلماء والفقهاء المتواجدين بكثره في المدينه المنوره عاصمه الخلافه الأولى موطن العلم والعلماء .


بايعت كل البلدان و الامصار ما عدا المدينة المنوره لاعتراضهم على مبايعة خليفتين في آن واحد . ولكنهم في النهاية بايعوا ، وعارض بيعة يزيد منذ زمن معاويه أربعة أشخاص و هم الحسين بن علي و عبدالله بن الزبير و عبدالرحمن بن ابي بكر الصديق و عبدالله بن عمر رضوان الله عليهم ، هؤلاء يعتبرون أقطابا سياسيه في ذلك العصر و من كبار الصحابه .




أوصي معاويه ابنه يزيد بكيفية تعامله مع هؤلاء الاربعه و يمكنكم الرجوع لتلك الوصيه في كتب التاريخ.


توفي معاويه بن ابي سفيان عام 60 ه ، وتولي الخلافه يزيد بن معاويه وبايعته الامصار كلها و اصبح امير المؤمنين و خليفة المسلمين ، و هنا ثارت ثائرة الحسين و عبدالله بن الزبير وقد كانا متواجدين في المدينة المنوره ، و امر يزيد واليه على المدينه الوليد بن عتبه أن يأخذ البيعة منهم وخاصة الحسين وابن الزبير ، و فعلا بايع اهل المدينه و منهم عبدالله بن عمر وعبدالله بن العباس و لم يتبقى سوى الحسين وعبدالله بن الزبير .



الحسين يفر من المدينه إلى مكه ،،


استطاع عبدالله بن الزبير أن يفر إلى مكه ، أما الحسين فلما جاءه الوليد بن عتبه ليأخذ منه البيعة أخبره الحسين بأن مثلي لا يبايع إلا أمام الملأ فإذا صار يوم غد فاجمع الناس و اعطيك بيعتي امامهم فوافق الوليد ، ولم يلبث الحسين إلا أن عجل بالخروج من المدينه و السفر إلى مكه ، و قد كانت تأتي للحسين كتب من اهل العراق يشجعونه على الانقلاب وأخذ الحكم وانهم معه قلبا وقالبا ، سيفا ووجدانا ، فبدأ يحدث نفسه بذلك الأمر خاصه انه يعتقد انه افضل من يزيد لهذا الأمر كما انه اخو الخليفه الخامس الذي تنازل لمعاويه عن الخلافه وابن الخليفه الرابع علي بن ابي طالب وحفيد الرسول عليه الصلاة والسلام .



و هنا سؤال مهم لماذا لم يسافر الحسين إلي العراق أو الكوفه بالتحديد وسافر إلى مكه مع ان الكوفه هي البلد التي بها الجند والمؤيدين له؟؟ ، اتوقع انه ذهب إلي مكه لأن قبيلته و عشيرته بنو هاشم موجودون هناك وهو لابد ان يستشيرهم ويحصل على تاييدهم ، ثم يخرج الى الكوفه عاصمه الخلافه زمن ابيه علي بن ابي طالب رضي الله عنه ومقر مؤيديه .



التخطيط للانقلاب ،،


جمع الحسين عليه السلام اهله و قراباته وابناء عمومته ، وبدأت الكتب تتوالي عليه من الكوفه تشجعه علي الخروج على يزيد و انهم معه و أن اقبل علينا و لا تقبل بحكم ذلك الفاجر الفاسق وانت حفيد رسول الله عليه الصلاه والسلام ، و بلغ عدد الكتب الشيء الكثير ، حتى ان بعض المؤرخين يوصله الى 18000 كتاب ،،


شرع الحسين يخطط لحركته الانقلابيه و الخروج على الحاكم الشرعي اعتقادا منه انه لابد ان يعيد الحق الى نصابه بأن تكون خلافه المسلمين شورى بين المسلمين لا توريثا وملكيه ، وفعلا أراد أن يكون جيشا لهذه الحركه و الثوره واراد أن يتأكد من صدق كتب اهل الكوفه فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل ليأخذ له البيعه من اهل الكوفه ، وفعلا رحل مسلم الى الكوفه و اقبل عليه اهلها يعطونه البيعة للحسين ، ولما أخذ البيعه أرسل للحسين أني اخذيت البيعة لك فاقبل و لاتخف فهنا العدة و العتاد و الجند ، فعزم الحسين على الخروج إلى الكوفه مع اهله و كان عددهم على اختلاف الروايات من 73 أو 80 أو 82 ،


معارضة كبار العلماء والصحابه والتابعين لخروج الحسين


و عارضه في خروجه هذا عدد كبير من علماء الامه و الصحابه والتابعين رضي الله عنهم و ابرز من عارضه ونهاه هو عبدالله بن عمر و جابر بن عبدالله وعبدالله بن العباس و ابو سعيد الخدري وسعيد بن المسيب و اخو الحسين محمد بن الحنفيه و عبدالله بن جعفر رضي الله عنهم اجمعين ، لكن الحسين لم يسمع لهم و لم يطيع وأصر علي رأيه و انطلق مع اهله الى الكوفه .


عبيد الله بن زياد يبدأ بمحاربة مسلم بن عقيل


في تلك الفترة بدل الخليفة يزيد بن معاويه واليه على الكوفه و جعل والي الكوفه هو عبيدالله بن زياد ، وهو رجل حرب ممتلئ بالشدة و الغلظه كطبيعة اي جندي ، و كان يزيد يعرف و يسمع بتحركات الحسين و الربكه التي تحدث في الكوفه و ان هناك شرارات نار بدأت تشتعل ، وامر عبيدالله بن زياد بالقضاء على تلك الفتنه ، و فعلا بدأ عبيدالله بن زياد بمحاربه انصار مسلم بن عقيل الذين سرعان ما انفضوا عنه و تركوه وحيدا واستطاع عبيد الله بن زياد ان يمسكه و يقتله و يقال انه رماه من فوق القصر ،

و قد استطاع مسلم بن عقيل ان يرسل كتابا إلى الحسين يخبره بأن اهل الكوفه انفضوا عنه وتركوه و انه قد تولى الكوفه رجل شديد هو عبيد الله بن زياد ، وكان الحسين وقتها قد خرج من مكه متوجها الى الكوفه ووصله كتاب ابن عمه مسلم بن عقيل وهو في الطريق وكذلك وصله خبر مقتله ، وو صله خبر أن عبيدالله بن زياد قد وجه له جيشا لايقافه بقيادة الحر بن يزيد التميمي عند الكوفه ،


تردد الحسين بعض الشيء في اكمال مسيره وتحركه بعدما وصل اليه خبر غدر اهل الكوفه بمسلم و انه مسلم قد قتل ، الا انه في النهايه قرر اكمال مسيره وحركته أخذا منه بدم ابن عمه مسلم ولا سيما أن اخوان مسلم بن عقيل مع من قدم مع الحسين الى الكوفه ، فمن المؤكد انهم اشاروا على الحسين اي يأخذ بدم أخيهم و يثأر له ،،




الحسين اقترب من الكوفه والتقى بأول جيش


لما وصل الحسين قريب الكوفه استقبله جيش يقدر بألف فارس بقيادة الحر بن يزيد التميمي ، و اخبر الحر الحسين انه مأمور من والي الكوفه ان آتي بك إليه إن دخلت الكوفه فلا تقترب و ابتعد ، و غضب عبيدالله بن زياد علي الحر من تلك الفعله إذ أنه أمره أن يأتي به لا أن يتركه ، ، فسار الحسين باتجاه كربلاء ، و ارسل له عبيدالله بن زياد جيشا يقدر بأربعة الاف مقاتل بقيادة عمر بن سعد بن ابي وقاص وامره أن يأخذ البيعة من الحسين ،


الخيارات التي أعطاها الحسين لجيش الدوله


التقي جيش عمر بن سعد بن ابي وقاص بالحسين و اهله عند منطقة كربلاء ، واخبر عمر الحسين بأنه عليه ان يبايع يزيد عند عبيدالله بن زياد و انه لا يريد ان يحدث قتال و لا إراقة للدماء ، فبدأ الحسين يراجع افكاره و يحدد موقفه ، فأرسل إلى عمر انه يرفض البيعه و يخيره بين ثلاث خيارات :

أما أن أرجع إلى المكان الذي أقبلت منه

و أما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاويه ، فيرى فيهما بيني و بينه رأيه

، وأما أن تسيروا بي إلى أي ثغر من ثغور المسلمين شئتم فأكون رجلا من أهله

(الناظر إلى هذه الشروط يري انها كلها متضمنه اقرار من الحسين على خلافة يزيد)،،،


فأرسل عمر الى عبيدالله بن زياد بالخيارات الثلاث التي اعطاها له الحسين ، فرفض ابن زياد كل ذلك و شدد على عمر أن يأخذ البيعه من الحسين ويأتيه به ،



بدأ مقتل الحسين عليه السلام




ما كان من عمر ، ذلك القائد العسكري الجلف إلا أن يسمع ويطيع ، فنفذ ما أمره رئيسه ، وبدأ يجبر الحسين على البيعه ومازال الحسين يرفض ، فمنع عنه الماء فبلغ العطش من الحسين واهله مبلغه ، و تأخر الوقت وطالت المده و لم يستسلم الحسين ، فما كان من عمر إلا أن يقاتله و يحاربه بعد أن كان يريد من الحسين أن يستسلم بالسلام والأمان دون قتال ، ولكن الوقت أزف ، وحدث تلك الحادثه الخطيره ، فهجم جيش الأربعة آلاف على الاثنان وثمانين رجل وامرأه وطفل؟؟ ، ولكن كان هذا الأمر لا مفر منه ، إذ عرضت الدوله عن طريق جيشها على المنقلب أكثر من مره أن يستسلم بالأمان ولكنه رفض ، وألزم ما على الجيش هو تطبيق أوامر الحاكم والدوله ، و قتل الجيش كل بالغ مع الحسين ، وتقول بعض الروايات انهم مثلوا بجثثهم و داسوا عليها بخيولهم ، وانا شخصيا لا اصدق مثل هذه الروايات ،لأن المسلمين لعندما يقاتلون الكفار لا يفعلون معهم مثل ذلك فكيف يفعلونه مع حفيد الرسول وآل بيته عليهم الصلاة والسلام؟؟ ، أظن ان هذه الروايات كلها تم تأليفها من غضب الناس و حنقهم على قتل الحسين و لا سيما الشيعه الذين يتعلقون بهذه الحادثة تعلقا كبيرا ، خاصة أن الحسين يعتبر رمز سياسي و ديني محبوب و له مكانته بالدوله المجتمع الاسلامي ، و هناك اختلاف على المكان الذي دفن فيه الحسين وانا ارجح انه دفن مع رأسه الشريف في كربلاء ، وكان ذلك في العاشر من محرم في منطقة كربلاء .



لفتات سريعه



و هنا نستدل علي ان هذه حادثة كربلاء ومقتل الحسين لم تكن معركه ، ولم يحسب لها قائد الجيش ذلك البعد الاستراتيجي لقتل حفيد الرسول ولم يحسبها كذلك والي الكوفه عبيدالله بن زياد و ، وهذان الاثنان عسكريان يطبقان أمر أمير المؤمنين الذي ينص فقط على أخذ البيعه من الحسين ، ولكن الحادثه اخذت بعدا اعلاميا كبيرا جدا افترقت عليه الأمه إلى يومنا هذا ،و ألف الشعراء قصائدهم في حب الحسين ولعن قاتله ، وظهرت الأساطير في في حادثة كربلاء ، فيقولون من مبالاغاتهم أن السماء أمطرت الدم ، وأن أنهار العراق جرت بالدم و..... الخ من الخرافات التي لا يقبلها العقل بتاتا ، وهذا ما يحدث دائما عند مقتل أي رمز سياسي فيكون له التمجيد من الناس وتعظيم شأنه والتعلق به بعد موته واعتناق آرائه ، و تحاك له المعجزات والكرامات.


و بالنسبه ليزيد بن معاويه ، فقد أوفد إليه ابن زياد نساء الحسين و أهله و أطفاله الذين بقوا على قيد الحياة فأحسن استقالبهم و أكرمهم ورفع شأنهم ، فأين من يقول أن يزيد يكره الحسين و أنه يلعنه ليل نهار ، و أنه أذل أهله واستصغرهم؟؟


كما يجب أن نذكر ونأكد على خيانة أهل الكوفه للحسين ، لكن هناك روايات تقول أن من بايع الحسين من اهل الكوفه لم يكونوا من كبارها ولا أعمدتها وأنما من ضعفائها و اوهموا الحسين بأن الكوفه كلها معه مع أن كبار الكوفه عارضوا خروج الحسين ، وهذه مسأله تحتاج إلى تدقيق ،!!


انصح بقراءة كتابين يتكلمان حول الدوله الأمويه و يطرحان رأيين مختلفين حول قضية مقتل الحسين عليه السلام و هما كتاب الدكتور يوسف العش و كتاب الدكتور علي الصلابي .


هذا مجرد رأي و اجتهاد قابل للخطأ والصواب .

***


رحم الله الحسين عليه السلام وآل بيته الكرام و عفا الله عمن أخطأ في حقهم ولم يعطهم حقهم ، ،


أعتذر عن التقصير و أعتذر عن إذا كنت أسأت الأدب مع آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشهد الله على حبي للرسول وآل بيته عليهم أفضل الصلاة و أتم التسليم .


انتهى


تحياتي

هناك 27 تعليقًا:

  1. رائع .. مختصرة و مفيد
    نتظر جديدك دائما

    ردحذف
  2. أخي.. ما أجمل أناملك حين تخط لنا التاريخ بباسطة وسلاسة لما أراها أو أقرأها من قبل.. أعجبتني تعليقاتك بين "الهوامش" حتى تبين لنا وجهة نظرك العلمية في هذه الأحداث.. لديك مهارة عجيبة وهي (الإختصار) و (الإبهار) .. سأكون من متابعينك :)

    ردحذف
  3. بوأيمن :
    شكرا لمرورك و تعليقك و تشجيعك :)

    يرموكي :
    تسلم اناملك اللي كتبت هذا الاطراء والمدح ، شكرا لمرورك و تعليقك

    تحياتي

    ردحذف
  4. جزاك الله خير يا الحبيب على هذه القضه رغم انك كدرت صفونا لانها من قصص التي يبكى لها ,وتنكسر القلوب لها .. لكن عندي ملاحظه ..

    اراك قد اختصرت اختصارا شديد في مكان يحتاج الى التطويل فيه نوعا ما بالنسبه لي ..

    في مابين سطور المعركه التي دارت بين الحسين عليه السلام والجيش المعتدي .. خروج بعض من الجيش المقابل وتفضيل بعضهم الانسحاب والبعض الدخول في جيش الحسين .. والاحداث التي حصلت .. وشجاعة الحسين اذ لم يبقى الا هو بالمعركه .. ويقاتل وكل الجيش خاف ان يقتل حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فوقفوا صامدين .. ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم ..

    ولا اظن انك تعتبر الخبيث عبيد الله بن زياد صاحب حكمه .. لاني ارى من لمحات الكتابه انك قد تعذره انما هو قائد ينفذ الاوامر.. وكلنا يذكر القصه التي فعلها براس الحسين رضي الله عنه ..

    ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض)

    وارد واقول احسنت وبورك مسعاك :) تحياتي

    ردحذف
  5. شكرا لتعقيبك و ردك استاذ خليفه :)

    اي والله انه مثل هذه القصص من التاريخ الاسلامي تكدر الصفو و تدمع لها العين ، ولكنها تجارب لابد زن نزخذ منها العبره ،،

    ذكرت في اول المقال اني سأختصر كثيرا ولن أذكر تفصيلات ، وفعلت ذلك لهدفين :
    للتخفيف على القارئ اولا ، وثانيا لاعتقادي بأن اغلب بل معظم الروايات التي ذكرت المعركه بين الحسين عليه السلام و جيش الدوله لا تكاد تكون صحيحه ، ناهيك عن كثره الخرافات و الدس التي حصل بها ، وبناء على هذا قررت ان اعرض القصه باسلوب سهل بسيط وتحليلي نقدي .

    و اود ان الفت نظرك إلى انني ما اردت اثباته هو اعتبار أن حركه الحسين هذه هي حركه انقلابيه على الدوله و الخليفه و لا اعتقد بصحة وجهة نظره في شق صف وحدة الأمه .

    وبالنسبه لبعض ما ذكرت في قصتك :

    اما عن شجاعته فلا أحد يستطيع انكارها ، فيكفيه انه حفيد الرسول صلي الله عليه وسلم ، ولكن للأسف لم يكن له نفس بعد نظر جده ، ولا انكر شجاعه من معه ، وقد ذكرت الفرق الهائل بين جيش الدوله ومجموعه الحسين ، ولا أظن أن أحدا من الجيش انضم إلى الحسين ، وإن كان هناك من انضم فلا أظن عددهم كثير .

    اما عن خوفهم و ترددهم في القتال وقتل الحسين ، فقد حق لهم ذلك الخوف فهم يقاتلون حفيد رسول الله ولكنهم في النهايه قتلوه ، وهناك مبالغات كثيره لا تصدق في تصوير خوف الجنود ولا أظنها صحيحه بتاتا لا عقلا ولا سندا ،،

    بالنسبه لشمر بن ذي الجوشن انا أؤيد الروايه التي تقول بوجوده مع عبيدالله بن زياد في الكوفه ولم يشارك في المعركه ، وبالنسبه للرأس لشريف فلا أصدق أي روايه مما ذكرت و أظن انه دفن مع جسده ،،

    لا أعتبر عبيدالله بن زياد و لا عمر بن سعد حكماء و لا سيما في هذا الموقف ولكنهم رجال حرب اشداء لا يفهمون الا الاوامر بل غلب عليهم التهور، كما أنني اقول ان الحسين عليه السلام قد حاد عن الحكمه في ثورته ، وطبعا شتان بين الاثنين ، فالأخير هو حفيد رسولنا محمد صلى الله عليهم وسلم ،

    و بالنهايه و بشكل عام : اتوقع (كما هو في عنوان المقال) ان حادثه كربلاء اخذت بعدا اعلاميا فحسب ، والحادثه بذاتها كانت سريعه لم تكلف الدوله جهدا ، ولم يكن قبلها او حينها أي مقدمات آو توقعات لما سيحدث بعد ثوره الحسين و لا اتوقع انه ابن زياد ولا عمر توقعا أن يحدث ما حدث نتيجة قتلهم الحسين ،
    فالحادثه كل احداثها قد تم صياغتها بعدما تأثر الناس بمقتل الحسين فأخذت بعدا اعلاميا وصدى كبيرا اكثر من المتوقع ومبالغ فيه ، وهذا ما صور الحسين كبطل أسد لا كثائر على الدوله والخليفه .

    اللهم وصل وسلم على محمد و على آل محمد و احشرنا معهم في جنانك يا الله يا كريم .

    ردحذف
  6. احترم جدا وجهة نظرك استاذ خليفه واقدرها وهو رأي معتبر عندنا في التاريخ ولكني مؤيد لرأي يخالفك ، وإن كنت تريد الاستزاده فأنصحك بمدونه اسمها المؤرخ فيها تفصيل دقيق عن هذه الحادثه و كذلك كتاب د.يوسف العش ، وذلك كي تعرف بالتفصيل الرأي الآخر ثم اعتنق أي رأي تشاء . :)

    تحياتي :)

    ردحذف
  7. ستاذي بوعيسى .. اولا .. التاريخ بالتاريخ يذكر سواء كان السند صحيحا او ضعيفا .. ولا يشترط بالتاريخ صحة السند وانما يؤخذ بالاستاناس ان لم يكن يخالف الشريعه .. ولا باس بالروايات الضعيفه .. كل ما خالفتني فيه هو مذكور بالتاريخ ولنا في كتاب الطبري .. ((تاريخ الطبري )) ففيه الصحيح والضعيف .. اما عن مسالة انضمام البعض الى الجيش الحسين فهو مذكور في كتب التاريخ .. وقطعا الذين انضموا قليل .. ولكن عن مسالة خوفهم من قتال الحسين فقد ذكرت لك القصه حتى اتى عمر وضربه بالرمح ثم انقضوا عليه .. فهي صحيحه عقلا وسندا .. ومنكم نستفيد ..

    ردحذف
  8. اما عن مسالة الراس الشريف فللتوضيح والبيان ..

    لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96)

    ردحذف
  9. واحنرم رايك وقوته عقلا وونقلا .. ووجهة نظري ايضا مبنيه على دليل نقلي ولا يخالف العقل .. فالاختلاف لا يفسد بالود قضيه .. وتصدق بوعيسى انا احب التاريخ وقرات بضعا منه .. شنو تنصحني كتاب يتكلم عن الخلافه الامويه دووووووووووون تعصب وانصاف واحترام الرأي الاخر .. لاني صراحه قله المنصفين بالتاريخ !! والبعض يسيره على مصلحة الفكر والتيار .. بحكم تخصصك استاذنا .. وتحياتي :)

    ردحذف
  10. تشرفنا يا استاذ خليفه :)

    و سعدت جدا بالنقاش وشاكر مرورك وتعليقك :)

    انصحك أن تحلل كل معلومه مهما كان من ذكرها

    من أحسن كتاب التاريخ الأموي والعباسي : د. يوسف العش و .د.عمر فاروق فوزي و د.علي الصلابي وهذا حسب حد علمي :)

    تحياتي

    ردحذف
  11. http://www.youtube.com/watch?v=CCAGjtPKg7s&feature=related
    شكرا استاذنا .. نحن من يسعد ويستفيد :) وانصحك بمشاهدة حلقة الشيخ محمد العوضي باستضافة الشيخ حسن الحسيني .. مع خلافي الشديد الذي يكاد ينفجر .. وتضاد الفكر بيني وبينه .. لكن هذا ماتعلمته من ديننا الحنيف وقول سيدنا رسول الله .. الحكمه ضالة المؤمن انى وجدها فهو احق الناس بها .. وسعدت بمناقشة سيادتك :) ادري لوعة جبدك بهالمقالين بس تحملني .:) انا مو نوع الي بس يمدح :) واداهن .. ونتعلم من سيادتك .. وتحياتي

    ردحذف
  12. يعطيك العافيه بوعيــسى علي هل موضوع:)

    بصراحه عندي ملاحظه حبيت اوضحها:

    1- لاحظت في قرائتي للموضوع تشديدك علي ان يزيد هو الاحق وان الحسين قد خرج عن طاعه الخليفه وجزاء كل من حاول الانقلاب الاعدام ! ربما اصبت في ان الحسين قد خرجت عن طاعه يزيد ولكن عتبي بانك لم توضح من كان الاولى بالخلافه في العلم والمكانه بين الصحابه ومن منهم كان الاقرب للنبي ومن منهم الاجدر حتى من ناحيه النسب .( ومن منهم المبشر بالجنه )
    ولاتنسى بان يزيد تابعي وليس بصحابي علي عكس وضع الحسين رضي الله عنه
    اي انني كنت اتمنى توضيح مكانه الحسين بشكل اكبر وأكثر.

    2- ودي اخذ رايك في الكلام الذي ينسب ليزيد بن معايه بأن قصيده :
    اراك طروبا تائها كالمتيم تطوف بأكناف اتجاه المخيم


    إلى آخر القصيده .. هل فعلا هذه القصيده ليزيد؟
    ان صح الكلام وكانت القصيده فعلا ليزيد فلا تعليق بصراحه !

    ردحذف
  13. اشكرك على الموضوع المميز والطرح الجميل مع اختلافي معك فلا انكر جمال موضوعك وسلاسه سردك للأحداث

    تقول (ما كان من عمر ، ذلك القائد العسكري الجلف إلا أن يسمع ويطيع ، فنفذ ما أمره رئيسه)

    لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
    لكن كيف يطيع الله هل يفعل ما امرة الله به هل بقتل الحسين وإطاعه امر ولي الامر وهذا واجب
    اما بعصيان ولي امرة لان لا يقتل رجل كافر او فاسق بل رجل من اخيار المسلمين وحفيذ خير المرسلين. اجب انت

    وتكرر انقلاب انقلاب .. لم يكن انقلاب لان الحسين لم يكن موافق على خلافة يزيد ولم تكن شرعية اصلاً

    ناتي لمعركة كربلاء واعلم كما تعلم عن الالوان والخرافات التي اضيفت لهذه المعركة لتزيد من عظمتها. لكن بالعقل والمنطق 73 او لنقل 100 vs اكثر من 1000 حتى فلم 300 ما سووها

    وكيف يقتل رجل ابن رسول الله ويدعي انه خليفة المسلمين ؟

    وشكراً

    ردحذف
  14. بوحمد :

    اشكر تعليقك ومرورك وعتبك :)

    نعم ربما لم أركز كثيرا على قضية من هو الأصلح للخلافه ، لأن ليس هذا هو موضوعي وإنما موضوعي هو قضية مقتل الحسين عليه السلام ،

    و اعترف ربما قصرت في مدح الحسين وآل البيت عليهم السلام لكن يشهد الله بحبي لهم ومكانتهم الكبيره في القلب و هم أولى الناس بالمدح والذكر ،،

    لكن بالنسبه لقضية الأصلح للخلافه ، فأرى أنه لا يمنع أن يكون الإمام إماما مع وجود الأكفأ مأموما ، وكذلك ليش شرطا أن يكون الخليفه من الصحابه رضوان الله عليهم ، فليست الصحبه شرط أساسي لتولي الخلافه ،
    و إذا جئنا إلى الأكفأ في إدارة شؤون الدوله و الخلافه ، فنرى أن يزيد تربى في كنف أبيه لمدة عشرين عاما وهو خليفه للمسلمين ، فكان يرى أباه كيف يدير شؤون الدوله و الخافه وتعلم منه الكثير بالتأكيد ، كما أنه قاد أكثر من حمله عسكريه وتولى عده إمارات تعلم من خلالها الحكم ، أما الحسين عليه السلام فربما لا يملك هذه الخبره الإداريه العمليه لكنه ربما يملك من العلم الشرعي أكثر من يزيد و هو مجرد ناشط سياسي ،،

    بالنسبه للقصيده فأحتاج للتأكد منها ، لكن أأكدلك أن الكثير من الكلام المنسوب ليزيد وذمه مكذوب و ملفق عليه لأسباب تم ذكرها في الردود السابقه والمقاله.

    ردحذف
  15. نمووول :

    شكرا لمرورك و تعليقك و مدحك ، وصراحه مدونتك رائعه :)

    بالنسبه لكلامي عن عمر فهو ليس بعذر له لكن تحليل للموقف ، و اتفق معك في أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، لكني أرى أنه لا يصح اعتراضك بهذه القاعده لأنني اعتبر ان خروج الحسين عليه السلام هو المعصيه ، وقد حرم خروجه علماد ذلك العصر من الصحابه والتابعين وحذروه من ذلك ، و الرسول عليه الصلاه والسلام يقول لو أن فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها ، فالإيلام لا يفرق في تطبيق الشرع والحق وإقامه العدل بين بين أحد من ال البيت و الصحابه أو بين الصحابه وغيرهم فالناس كلهم سواسيه،،

    أما بالنسبه لشرعيه خلافه يزيد فلا أرى غبارا عليها ، لأن كل الأمصار و قد بايعته خليفة ، وكل الناس بايعوه من صحابه وتابعين ما عدا اثنان هما الحسين عليه السلام و ابن الزبير رضي الله عنهما ، فزإى أن الشرعيه التي يمتلكها يزيد جدا قويه ومعتبره ،

    كما أنه لا يعني أن الحسين لم يبايع أنه يباح له الخروج على الخليفه الذي بايعته الأمه ، فذلك ليس بعذر بتاتا ،

    أما بالنسبه لمعركه كربلاء فمعك حق في المفارقه الكبيره بالعدد بين الفئتين ، ولا أظن حادثه كربلاء بهذه الأرقام ترٍقى لأن نسميها معركه ، ولآ أظن الأربع آلاف كلهم شاركوا عمليا بالقتل،،

    تحياتي

    ردحذف
  16. معلومه استاذ بوعيسى .. الحسيم رضي الله عنه لم يكن خارجيا ولا منقلبا ,انما الحسين عليه السلام كان اهل للاجتهاد وكان من كبار الصحابه الموجودين وله اجتهاده ويتعبد الله باجتهاده .. .. ولم يكن يريد القتال .. انما اراد ان يبتعد عن المدينه ويذهب الى كربلاء .. ولكن لم يكن خيارا له الا القتال .. والدليل انه لم يعد العده ولم يكن معه جيش ولا عدة القتال انما مع النساء والصبيان وقليل من الكبار الذين يتحملون المعارك ..

    ردحذف
  17. شكرا لك أخي الكريم
    هذه القصة هي إحدى القصص التي لا أقدر أن أقرأها أبدا
    إذ تسبقني دموعي فلا أرى ماهو مكتوب .كيف يمس سبط رسول الله وبضعته ؟ هذا ما لا يعقله عقلي ولا يقره قلبي أما رأوا النور في جبينه .
    ولا زلت أبتلع مر الكلمات وأنا أسطر هذه السطور .
    رحمك الله ياجدي وجمعنا بك في جنات ربي ولا حول ولا قوة إلا بالله

    ردحذف
  18. تلك أمةٌ قد خلت , لها ما كسبت ولكم ما كسبتم

    وعندما سُئل عمر بن عبد العزيز عن رأيه في هذه المسألة قال : تلك دماءٌ كف الله يدي عنها , وأنا أكره أن أغمس لساني فيها

    ليّتنا نقتدي بعمر , ونمتثل لكلام الله

    .
    .


    اسلوبك في الكتابة ماتع وسلسل , سُعدت جداً بقراءة هذه التدوينة

    بارك الله في قلمك , وفي التاريخ الذي تسعى لابرازه

    ردحذف
  19. إيلاف:
    شكرا لرأيك الكريم و إطراءك على التدوينه

    و صدقت في ذكر الآيه الكريمه ، ولكن هذا هو التاريخ ، أحداث نذكر و نستأنس بها ، وبها تتعلق الكثير من افكارنا ، ولكن صدقت" تلك أمةٌ قد خلت , لها ما كسبت ولكم ما كسبتم" .

    تحياتي

    ردحذف
  20. حاشا لله ان يكون من طهرهم الله وأذهب عنهم الرجس من الانقلابيين. المقالة تحتوي الكثير من المغالطات التاريخية والظلم الكبير لال بيت الرسول محمد عليه السلام.ثم ان ادعاء محبة آل البيت وكتابة هكذا مقال ملىء بالتحريض والمغالطات لا يتفق مع العقل السليم. اهل البيت ظلموا. والدولة الاموية انحرفت بالاسلام من التسنن المحمدي الصافي النقي الالهي الى التسنن الاموي المنحرف المستعد لعمل اي شيء في سبيل الاحتفاظ بالسلطة.

    ردحذف
  21. حاشا لله ان يكون من طهرهم الله وأذهب عنهم الرجس من الانقلابيين. المقالة تحتوي الكثير من المغالطات التاريخية والظلم الكبير لال بيت الرسول محمد عليه السلام.ثم ان ادعاء محبة آل البيت وكتابة هكذا مقال ملىء بالتحريض والمغالطات لا يتفق مع العقل السليم. اهل البيت ظلموا. والدولة الاموية انحرفت بالاسلام من التسنن المحمدي الصافي النقي الالهي الى التسنن الاموي المنحرف المستعد لعمل اي شيء في سبيل الاحتفاظ بالسلطة.

    ردحذف
  22. يشهد الله ان هذه القصة ملفقة وكاتبها كاذب كاذب كاذب

    ردحذف
  23. يا اخي الحسين خرج لقضية كان حينها الاسلام على المحك ... اتقبل انت ان يخلف رسول الله خمارا يربي القرود ويزني بالنساء اما تستحي وتخبل بأن تقول خرج الحسين ليثأر لمسلم ابن عقيل ... عجبي والله عليك الحسين يتردد من منازلة الشر وهو ابن اشجع الشجعان علي ابن ابي طالب عليه السلام... كفى هذه التفهات الا تستحي من رسول الله اذا لاقاك يوم القيامة ؟؟؟

    ردحذف
  24. ياأخي الحق واضح منذ مقتل الحسين عليه السلام الى يومنا هذا اريد ان اسالك سؤال واحد

    أين قبر يزيد الآن ؟؟؟ قارن بينه وبين مرقد الامام الحسين !!! حتى بعد مقتله بقى عظيما!!!

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة .

    اتقي الله يا هذا لامقارنة بين الحسين ويزيد اتقي الله .

    ردحذف
  25. كااااااااااااااذب

    ردحذف
  26. حبي اذا كان يزيد يتفاخر في قتل سبط الرسول وينشد
    ليت اشياخي بدر شهدو والى اخر ابيتة فما ندم ابداً عن قتل ال بيت رسول الله وانما فعل ما لم يفعل معاوية

    ردحذف
  27. ابن كثير والذهبي ماذا قالوا عن يزيد
    كافر فاجر شارب للخمر زاني مستحل النفس المحترمة
    ضرب الكعبة
    استباح المدينة في واقعة الحرة
    ثم تقول عن ابن رسول الله خارجي كما قالوا قاتليه
    الست شريك معهم

    ردحذف